تبني مؤسسة الاعتدال المساجد والمدارس وبرامج الرعاية الاجتماعية في جميع أنحاء البنجاب، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الإيمان وخدمة الإنسانية كانا دائماً نداءً واحداً.
تعرف على قصتناالاعتدال — من الكلمة العربية اعتدال، أي التوازن — تأسست عام 2020 على قناعة بسيطة: أن طلب العلم وخدمة الإنسانية لم يكونا يوماً طريقين منفصلين. بل نزلا معاً، في أولى الآيات التي أُوحيت إلى النبي ﷺ.
ومنذ ذلك الحين، تجسدت هذه القناعة في مساجد يجتمع فيها الآلاف للصلاة، ومدارس يحفظ فيها الأطفال القرآن الكريم، ومستوصف لا يرد مريضاً أبداً، وإغاثة تصل إلى الأسر لحظة وقوع الكارثة.
من أول درس في القرآن الكريم للطفل إلى المنحة الجامعية — 10 مكاتب فعّالة، ومدرسة ثانوية تعمل منذ عام 1993، ومنح دراسية على أساس الجدارة لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.
استكشف التعليممستوصف مجاني، ومياه نظيفة، ومساعدات رمضان الغذائية، ودار للأطفال الأيتام، ودعم للجهاز — نقف إلى جانب الناس في أضعف لحظاتهم، ونبقى.
استكشف الرعاية الاجتماعيةأربعة عشر مسجداً، بنتها وتديرها مؤسسة الاعتدال، أصبحت اليوم القلب الروحي للمجتمعات التي تخدمها — من مسجد يتسع لمائة مصلٍّ إلى آخر يتسع لثمانمائة.
استكشف مساجدناكل ما بنته مؤسسة الاعتدال حتى الآن كان في خدمة رؤية أكبر: حرم واحد يجمع التعليم والرعاية الصحية والعبادة جنباً إلى جنب. مركز الاعتدال، الذي وُضع حجر أساسه عام 2024 بالقرب من لودهران وبهاولبور، سيضم جامعاً يتسع لأكثر من تسعة آلاف مصلٍّ، ومدرسة بخمسة آلاف مقعد دراسي، ومستشفى، ودار للأطفال الأيتام — كل ذلك في مكان واحد.
هذا ليس مجرد اقتراح. إنه قيد الإنشاء الآن.
تعرف على مشروع مركز الاعتدال ←من وقت لآخر، نفتح أبوابنا افتراضياً — ندوات ومحاضرات ولقاءات مجتمعية تُبث مباشرة للجميع، وتُحفظ لمن يرغب في مشاهدتها لاحقاً.
يستمر عمل مؤسسة الاعتدال بفضل أشخاص يؤمنون، كما نؤمن نحن، بأن خدمة الإنسانية لا تنفصل عن الإيمان. سواء من خلال وقتك، أو صوتك، أو دعمك — هناك مكان لك هنا.